دقائق ... بين قدرين | من فقه النفس في القضاء والقدر
9منذ 11 شهر
الوصف
.هذه رؤوس أقلام المقطع المرئيدقائق ... بين قدرين | من فقه النفس في القضاء والقدر ( https://www.youtube.com/live/VjUzcU6shXY)•
لماذا الحديث عن القضاء والقدر؟•• أسباب مباشرة متكررة خلال الأيام السابقة.•• أسماء الله وصفاته / ابتلاء الإيمان واختبار التزكية وفقه النفس / اختبار الصدق في السعي والعمل والكسب / اختبار مخادعات الكبر والكذب والكسل / التسيير والتخيير / سبب الإلحاد والشقا / سبب الإيمان وحسن الظن بالله ثم بالنفس ثم الطمأنينة في عمل اليوم والليلة وفقه النوازل النفسية / مبحث من أهم مباحث فقه الألم في مجالس فقه النفس / مشكلات التعامل مع الآخرين / موطن اختلاف طوائف وفرق وفلسفات ... وغيرها.• معنى القضاء والقدر.•• القدر = علم الله وكتابة الله ومشيئة الله.•• القضاء = خلق الله / وقوع الأمر.• أركان الإيمان بالقضاء والقدر / معنى الإيمان بالقضاء والقدر.•• الإيمان بأن الله عالم قدير حكيم محيط.•• الإيمان بأن علم الله شامل لكل شيء كليّ أو جزئيّ.•• الإيمان بأن كل ما كان وما هو كائن وما سيكون = بعلم الله وكتابته ومشيئته / وخلقه.•• الإيمان بأن ما شاء الله كان. وما لم يشأ لم يكن.•• الإيمان بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك. وما أخطأك لم يكن ليصيبك.• مخادعات النفس في الإيمان بالقدر = حكم الاحتجاج بالقضاء والقدر.•• يجوز الاحتجاج بالقدر فيما هو خارج عن إرادة النفس / عند المصائب لا المعائب.•• جائز = على المصائب أو النوازل بعد وقوعها + على الذنب بعد التوبة عنه.•• محرّم = على الذنب المستمر.• هل الإنسان مسيّر أم مخيّر؟•• الفطرة المجرّدة تدلّ على الأمرين / والتخيير أولا باعتبار الطفولة المبكرة على الأقل.•• الإنسان عبد.•• العبودية تسيير.•• التسيير لا يخلو من إرادة وقدرة وفعل = تخيير.•• العبد مخيّر بين أمور لا يخرج عنها = معضلة الإرادة والحرّة والحرية المطلقة.•• المثال المتكرر = اختيار النصيب.•• المشكلة = التفكير في الماضي لا فيما هو قادم من سعي وعمل.•• الحل أو العلاج = عدم الاشتغال بما كان + الأخذ بالأسباب المشروعة لما سيكون.•• المهم هنا أن التخيير لا يكون بين أمور مآلها شقاء الإنسان الأخروي.• ماذا عن فعل الإنسان أو العبد؟•• الفعل يُنسب إلى الله = إيجاد وخلقا وتقديرا = وهذا يُسمّى القضاء والقدر.•• الفعل يُنسب إلى الإنسان = تحصيلا وسعيا وكسبا = وهذا يُسمّى المقضيّ والمقدور. وإليه يُنسب الشر.• هل يُنسَب الشر إلى الله•• لا..
لماذا الحديث عن القضاء والقدر؟•• أسباب مباشرة متكررة خلال الأيام السابقة.•• أسماء الله وصفاته / ابتلاء الإيمان واختبار التزكية وفقه النفس / اختبار الصدق في السعي والعمل والكسب / اختبار مخادعات الكبر والكذب والكسل / التسيير والتخيير / سبب الإلحاد والشقا / سبب الإيمان وحسن الظن بالله ثم بالنفس ثم الطمأنينة في عمل اليوم والليلة وفقه النوازل النفسية / مبحث من أهم مباحث فقه الألم في مجالس فقه النفس / مشكلات التعامل مع الآخرين / موطن اختلاف طوائف وفرق وفلسفات ... وغيرها.• معنى القضاء والقدر.•• القدر = علم الله وكتابة الله ومشيئة الله.•• القضاء = خلق الله / وقوع الأمر.• أركان الإيمان بالقضاء والقدر / معنى الإيمان بالقضاء والقدر.•• الإيمان بأن الله عالم قدير حكيم محيط.•• الإيمان بأن علم الله شامل لكل شيء كليّ أو جزئيّ.•• الإيمان بأن كل ما كان وما هو كائن وما سيكون = بعلم الله وكتابته ومشيئته / وخلقه.•• الإيمان بأن ما شاء الله كان. وما لم يشأ لم يكن.•• الإيمان بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك. وما أخطأك لم يكن ليصيبك.• مخادعات النفس في الإيمان بالقدر = حكم الاحتجاج بالقضاء والقدر.•• يجوز الاحتجاج بالقدر فيما هو خارج عن إرادة النفس / عند المصائب لا المعائب.•• جائز = على المصائب أو النوازل بعد وقوعها + على الذنب بعد التوبة عنه.•• محرّم = على الذنب المستمر.• هل الإنسان مسيّر أم مخيّر؟•• الفطرة المجرّدة تدلّ على الأمرين / والتخيير أولا باعتبار الطفولة المبكرة على الأقل.•• الإنسان عبد.•• العبودية تسيير.•• التسيير لا يخلو من إرادة وقدرة وفعل = تخيير.•• العبد مخيّر بين أمور لا يخرج عنها = معضلة الإرادة والحرّة والحرية المطلقة.•• المثال المتكرر = اختيار النصيب.•• المشكلة = التفكير في الماضي لا فيما هو قادم من سعي وعمل.•• الحل أو العلاج = عدم الاشتغال بما كان + الأخذ بالأسباب المشروعة لما سيكون.•• المهم هنا أن التخيير لا يكون بين أمور مآلها شقاء الإنسان الأخروي.• ماذا عن فعل الإنسان أو العبد؟•• الفعل يُنسب إلى الله = إيجاد وخلقا وتقديرا = وهذا يُسمّى القضاء والقدر.•• الفعل يُنسب إلى الإنسان = تحصيلا وسعيا وكسبا = وهذا يُسمّى المقضيّ والمقدور. وإليه يُنسب الشر.• هل يُنسَب الشر إلى الله•• لا..
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!