9ra6 Logoالصِّــرَاط

ببساطة | "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى".. كيف نفهم هذه الآية؟

9منذ 1 سنة

الوصف

{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}، كثيرًا ما يساء فهم هذه الآية الكريمة في الثقافة الشعبية، فيستشهد البعض بها في سياقات اجتماعية وسياسية ليستنبطوا منها قاعدة عامة مفادها أن الغرب الذي نعرفه اليوم هو على ملة اليهود والنصارى وأنه لا يمكن عقد أي هدنة أو اتفاقية سياسية أو اقتصادية معه لأنه لن يرضى عنا حتى نتبع ملته، وأنه لا يمكن أيضا التعايش على مستوى الأفراد مع اليهود والنصارى حتى نتبع ملتهم. وفي هذه الحلقة نوضح سياق الآية الكريمة وما قاله المفسرون عنها ونردّ على المغالطات الشائعة في تنزيلها على الواقع.إعداد وتقديم أحمد دعدوش: https://x.com/ahmad_dadoosh
شكرًا على تفاعلكم الذي يساهم في نشر أعمالنا ويحقق رسالتنا في زيادة الوعي.==========================بدعمكم نستمر========لدعم مشروع السبيل مالياً عبر باتريون:http://bit.ly/alsabeel-patreonsss
للدعم عبر باي بال:paypal.me/alsabeelwebللدعم عبر فيسبوك:http://bit.ly/Become-a-supporter========
تابعوا صفحتنا الدولية Al-Sabeel International وحدثوا عنها أصدقاءكم من غير العرب:https://www.facebook.com/AlSabeel.International========
لاستكشاف موسوعة السبيل والمزيد من المقالات المتجددة زوروا موقعنا: http://bit.ly/alsabeel-website
========السبيل على منصات التواصل الاجتماعي:فيسبوك http://bit.ly/alsabeel-facebook
تويتر http://bit.ly/alsabeel-twitter
انستغرام http://bit.ly/alsabeel-instagram
تيليغرام http://bit.ly/alsabeel-telegram
تيكتوك https://bit.ly/AlSabeelTikTok

التعليقات (0)

يجب لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

مقاطع مرتبطة