9ra6 Logoالصِّــرَاط

من أحسن القصص 22 | سورة مريم 06 | إجابة الأسئلة 02

9منذ 1 سنة

الوصف

.السلام عليكم•• إذا كان الأصل في المرأة القرار فما الرد على من يقول إن على المرأة السعي لرزق الزواج؟ (زيادة على إجابة أمس)• الخلوة / العزلة•• بين الخلوة والعزلة والعشر الأواخر والاعتكاف وآدابه•• ما النصيحة لنفس اعتادت الخلوة لكن أول مرة تعتكف؟ وبخاصة مع الاشتياق للأهل واحتمال زياراتهم!•• كيف أتعامل مع توجّس الأهل وخوفهم ثم زياراتهم المتوقّعة وتكون عبارة عن لغط ولا نفع منها؟•• هل يجوز للمرأة أن تأخذ وقتًا بعيدًا عن أسرتها في فترة من الزمن لتقوي علاقتها بالله؟ وكيف سمح لها اهلها بالابتعاد لطيلة فترة الحمل دون معرفة أخبارها؟•• هل في اعتزال مريم وخلوتها تزكية زائدة على تربية والديها وكفالة زكريا أم هي نتيجة لذلك؟•• أحاول الاعتزال والخلوة لكن كيف أجد وليًا مرشدا لتأديب نفسي وتوجيهها قبل الجامعة؟ أم هذا وهم؟•• كيف التوسط بين الاعتزال وبين حديث (الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم)؟•• القرار في المنزل أم العمل والدعوة؟ ماذا عن غير المتزوجة؟ هل يفترض بها العمل خارج المنزل؟= مريم لم تخالط قومها ولم تدعوهم مع علمها؟= أنا في السنة السادسة. نفسي تهوى القرار في المنزل لكني أخشى إجبار أهلي لي أن أعمل.= لا أعلم ماذا يمكن أن أقدم من عمل من داخل المنزل.= فهل هي مخادعة اعملي وتوظفي لتخدمي الامة والمجتمع خصوصا إذا لم يحصل زواج؟•• هل أنا على بر الأمان إذا كان تواصلي الرقمي خاصا لا يتابعني غير الأهل وصديقاتي وأنشر القليل من حياتي؟•• هل هي مخادعة أن أستعمل العالم الرقمي لنشر مقاطع قرآنية كصدقة جارية بعد وفاتي؟•• الاعتزال مراتب. فماذا عن الانتماء إلى جماعة أو حزب قد تنغلق على نفسها؟•• هل يُنصَح بالخلوة مع الوسواس ووهم الكمال؟ وهل من ذلك عدم الخوض مع الزوج والأبناء في لغوهم؟•• أعتزل لتحقيق غاياتي مع أقل القليل من التواصل الاجتماعي. ومع ذلك لا أحقق كثيرا فيما يتعلق بنفسي!فكيف أتعامل مع نفسي عند التخاذل في تحقيق أهداف خطتي اليومية على الرغم من اليقين بأهميتها؟•• من أسباب عزلتي وأقل القليل من التواصل = افتقار مجتمعي لشخصيات واعية متيقظة تعين على الطريق.فهل سعيي للانتقال من جامعة إلى أخرى للعيش في عمّان واقترابي من صحبة كصحبة مكاني = خيار جيّد؟(على الرغم من بعض الصعوبات كالبعد عن الأهل وصعوبات مادية) • هل يمكن أن نقول بأن مريم خافت من كلام الناس؟• كم استغرق حمل مريم عليها السلام؟ وأين كانت تلك الفترة؟ ألم يبحثوا عنها؟ (لا دليل / حرف الفاء)• (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا)•• هل هذا جائز؟ (سألت عن خيانة زوجها بعد 24 سنة زواج واعترف ويريد الزواج وأحسن التعامل)•• هل في هذا تسخط من الابتلاء الذي نزل بها؟ تحت أي معنى يندرج تمنيها للموت في هذا الموضع؟•• هل هذا دليل على جواز التمني بالموت إذا مررت بظروف صعبة؟•• انفصلت عن زوجي وأحمل حملا ثقيلا في تربية أبنائي. راضية عن الله. أشعر أنه لا طاقة لي.فيدور في بالي أن "يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا".هل هذا ضعف أنثوي عليّ أن أقبل به؟ أم أن التسخّط وعدم الرضى قد تسلل إلى قلبي؟الآيات 30 - 40 / عيسى عليه السلام.• كيف تكون هذه الآيات حجة على النصارى وقد جاءت بعد 600 سنة من المسيح عليه السلام؟• مجمع نيقية = هل كانوا متفقين على ألوهية المسيح لكنهم مختلفون في مساواته مع الأب!الآية 58 فما بعدها = اختلاف الناس بعد سلفهم الصالح من الأنبياء وغيرهم.• ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم ...﴾.•• لدينا برنامج دعوي فيه ألعاب فيها شخصية كرتونية بهيئة إسلامية. هل هذا خطأ؟ والأنميشن؟• ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا﴾.•• عمري 18 أدرس طب. حياتي مدمرة. لا أصلي. وكل فترة أحاول وأترك. وأعلم أن هذا كفر. هاجر للقرآن.فاشل دراسيا مع أني كنت ناجحا جدا. مدمن للعادة السرية (مع أني أحاول تركها كل فترة. أحيانا أحسها بغرض الشهوة وأحيانا أحسها لتفريغ الحزن والمشاعر). كان عندي خطط لطلب العلم تركتها. لم أعد أحس بهدف ورغبة في الحياة. لم يعد لدي حماس للمنافسة والاجتهاد مثلما كنت. شعور بالاستنزاف. دنيا مملة ورتيبة. ليس عندي أصدقاء. مشاكل عائلية.•• أنا لا أزكي نفسي. أحاول منذ عدة سنوات أن أحسن في صلاتي بتعلّم أحكامها. أجاهد نفسي لأخشع.والحمد لله. أجد هذا الأثر في نفسي. ولكن تغلبني شهوتي وأعود لأشاهد ما لا يجوز. ما العمل؟• ﴿إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يُظلَمون شيئا﴾•• كيف أتوسّط بين الراحة لإمكانية التوبة وبين التعب والسعي بوهم كمال في طلب العلم والإلمام بكل شيء؟•• كيف أجدد هذه المعاني في قلبي في العشر الأخير؟ في القيام مثلا أودّ أن أبكي فلا تنزل الدموع.• (لا يسمعون فيها لغوا). ماذا عن تربية الأبناء مع طبعهم ومحبتهم للحديث عن يومياتهم ولو مع أنفسهم؟.

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

مقاطع مرتبطة