الإمام ابن تيمية: الإمام الذي يظلمه المنتسبون إليه قبل نقّاده | معايشة الأنبياء والصالحين 61 ?
34.3Kمنذ 4 سنة
الوصف
كم مرة سمعت الأساتذة والشيوخ وعلماء الدين يقولون قال "ابن تيمية" او يقولون قال "ابن القيم"؟
كثير جدًا .. أليس كذلك؟
ألا يثير ذلك فضولك لتعلم كيف استطاع "ابن تيمية" فرض نفسه في عصرنا رغم أنه مات قبل أكثر من سبعة قرون؟
لماذا هو بالذات؟ ما الذي يجمع بين دعوته مجتمعه وبين مجتمعاتنا الحديثة؟
- ولماذا يتنازع "ابن تيمية" طائفتان من الناس؛ أولهم قومٌ جامدون مُتحجرون لم يفهموا مشروع ابن تيمية الإصلاحي في مجتمعه ، و الآخرون قومٌ يكرهون في هذا الإمام حيويته العلمية وشخصيته المستقلة وجهاده ضد الظالمين والسلاطين الجائرين.
وبين هذين التيارين " تيار التحجر - وتيار الكراهية" يحاول الأستاذ الفقيه الشيخ حازم أبو إسماعيل إيضاح روح ابن تيمية الأصيلة، والكشف عن جوهر رسالة هذا الإمام المجدد رحمة الله عليه، دون الإستغراق المتطرف في مدحه، أو الهجوم الظالم في نقده.
فنسأل الله أن يرحم أئمة الإسلام جميعًا، وأن لا يجعل في قلوبنا غلٍا لأساتذتنا وعلمائنا أجمعين، وأن ينجينا من فتنة الأصاغر المتطاولين على أئمة المسلمين وأئمة المذاهب والفقهاء ظلمًا أو جهلًا.
كما نسأله وهو العلي الكبير أن يفرج كرب الأستاذ الفقيه حازم أبو إسماعيل والأستاذ صلاح سلطان، وأن يفك أسرهم من سجون أعداء الإسلام، وأن يجزيهم خيرًا على ما جددوا من سيرة بن تيمية والأئمة المصلحين في أنفسهم.
اللهم آمين
كثير جدًا .. أليس كذلك؟
ألا يثير ذلك فضولك لتعلم كيف استطاع "ابن تيمية" فرض نفسه في عصرنا رغم أنه مات قبل أكثر من سبعة قرون؟
لماذا هو بالذات؟ ما الذي يجمع بين دعوته مجتمعه وبين مجتمعاتنا الحديثة؟
- ولماذا يتنازع "ابن تيمية" طائفتان من الناس؛ أولهم قومٌ جامدون مُتحجرون لم يفهموا مشروع ابن تيمية الإصلاحي في مجتمعه ، و الآخرون قومٌ يكرهون في هذا الإمام حيويته العلمية وشخصيته المستقلة وجهاده ضد الظالمين والسلاطين الجائرين.
وبين هذين التيارين " تيار التحجر - وتيار الكراهية" يحاول الأستاذ الفقيه الشيخ حازم أبو إسماعيل إيضاح روح ابن تيمية الأصيلة، والكشف عن جوهر رسالة هذا الإمام المجدد رحمة الله عليه، دون الإستغراق المتطرف في مدحه، أو الهجوم الظالم في نقده.
فنسأل الله أن يرحم أئمة الإسلام جميعًا، وأن لا يجعل في قلوبنا غلٍا لأساتذتنا وعلمائنا أجمعين، وأن ينجينا من فتنة الأصاغر المتطاولين على أئمة المسلمين وأئمة المذاهب والفقهاء ظلمًا أو جهلًا.
كما نسأله وهو العلي الكبير أن يفرج كرب الأستاذ الفقيه حازم أبو إسماعيل والأستاذ صلاح سلطان، وأن يفك أسرهم من سجون أعداء الإسلام، وأن يجزيهم خيرًا على ما جددوا من سيرة بن تيمية والأئمة المصلحين في أنفسهم.
اللهم آمين
التعليقات (0)
يجب لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!