عبدالله بن عمر: الشخصية المتزنة ثمرة التربية الصحيحة | معايشة الأنبياء والصالحين 48 ?
8.8Kمنذ 4 سنة
الوصف
في زمن كثرت فيه الفتن والشبهات، وتفشت مفاهيم الجاهلية المستعلية على الحق والمنطق والعقل والفطرة السليمة، لا تعجب لضياع الجيل الناشئ وخلوه من القيم والمبادئ، وانحدار المستوى الأخلاقي في مواقع التواصل، والفراغ الروحي والفكري لديهم.. فمن أين سيتلقى الشاب أو الطفل الحق، وكيف سيهتدي للطريق وقد سُجن العلماء وضُيق على الدعاة ومُنعَت دروس المساجد وغُيرت المناهج الإسلامية في المدارس وقل الناصح والمعين، هذا لجانب ضعف دَور الوالدين في التربية سواءً كان قهراً -لانخراطهم في عبودية العمل والوظيفة وتحصيل لقمة العيش- أو طوعاً لإهمالهم أو لضعف تكوين الأبوين أصلاً
تكمن أهمية العملية التربوية في أن غيابها هو غياب الإنسان ككل، غياب لدينه وهويته ووعيه وأخلاقه، وغياب للمجتمع المسلم الذي يتكون من هؤلاء الأفراد، وهل كان تحول الصحابة الهائل من الجاهلية إلى الإسلام -- الذي يتدارسه برنامج أين الطريق على التليغرام-- إلا بسبب تربية النبي ﷺ لهم؟
وبسبب صعوبة الواقع من جهة، وغياب التكوين التربوي للآباء من جهة أخرى، وجب في هذا الزمن خاصة أن يُلتفت إلى أهمية تعلم هذا الفن، واكتساب أساسيات المهارات التربوية، أو على أقل تقدير أن يدرك المربي -- الأبوين أو المعلم الواعي-- أن عليه دور مركزي في تكوين الشخص الذي ولاه الله عليه، فكلّكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، وكيفما ستوجّه المتربي فسينشأ على ذلك، فإما خيراً ينشئ جيلاً ينتشل الأمة من ظلماتها ويكون صدقة جارية إلى يوم القيامة ، وإما شراً يكون حجة على صاحبه
* ملاحظة: هذا المقطع جزء من سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين، والتي يقوم فيها الأستاذ الشيخ بالتأمل في قصصهم وحياتهم بأسلوب شيق وبسيط، لكي نستنفع منهم بشكل عملي في واقعنا اليوم.
( ويمكنك أن تجد السلسلة مرئية على اليوتيوب، أو مسموعة على الساوند كلاود)
https://youtube.com/playlist?list=PLKd_OPEHWrqjsl4caUzMDTw9wxCZdBN5c
#سنحيا_كراما
#معايشة_الأنبياء_والصالحين
تكمن أهمية العملية التربوية في أن غيابها هو غياب الإنسان ككل، غياب لدينه وهويته ووعيه وأخلاقه، وغياب للمجتمع المسلم الذي يتكون من هؤلاء الأفراد، وهل كان تحول الصحابة الهائل من الجاهلية إلى الإسلام -- الذي يتدارسه برنامج أين الطريق على التليغرام-- إلا بسبب تربية النبي ﷺ لهم؟
وبسبب صعوبة الواقع من جهة، وغياب التكوين التربوي للآباء من جهة أخرى، وجب في هذا الزمن خاصة أن يُلتفت إلى أهمية تعلم هذا الفن، واكتساب أساسيات المهارات التربوية، أو على أقل تقدير أن يدرك المربي -- الأبوين أو المعلم الواعي-- أن عليه دور مركزي في تكوين الشخص الذي ولاه الله عليه، فكلّكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، وكيفما ستوجّه المتربي فسينشأ على ذلك، فإما خيراً ينشئ جيلاً ينتشل الأمة من ظلماتها ويكون صدقة جارية إلى يوم القيامة ، وإما شراً يكون حجة على صاحبه
* ملاحظة: هذا المقطع جزء من سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين، والتي يقوم فيها الأستاذ الشيخ بالتأمل في قصصهم وحياتهم بأسلوب شيق وبسيط، لكي نستنفع منهم بشكل عملي في واقعنا اليوم.
( ويمكنك أن تجد السلسلة مرئية على اليوتيوب، أو مسموعة على الساوند كلاود)
https://youtube.com/playlist?list=PLKd_OPEHWrqjsl4caUzMDTw9wxCZdBN5c
#سنحيا_كراما
#معايشة_الأنبياء_والصالحين
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!