عبدالله بن رواحة: أن تنتدب نفسك دون أن تنتظر أحداً | معايشة الأنبياء والصالحين 45 ?
11.5Kمنذ 4 سنة
الوصف
نعيش أيامًا مليئة بالتحولات والتغيرات التي ربما لم يشهدها جيلٌ من أجيال البشر من قبل ..
امورٌ كثيرة كانت مستقرة وثابتة من أمر الله ورسوله، والفطرة التي خلق الناس عليها، باتت اليوم تحت القصف الشيطاني. بسبب الضغوط الثفافية والمعيشية التي يمارسها الطغاة والمجرمين والفرعونين، وصعود الزنا وأهل الفواحش، وتفريط أكثر الناس في الحبل الواصل بينهم وبين رب العالمين ألا هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ومع الوقت تتطور الفتنة من ظلم الإنسان لنفسه إلى ظلم الآخرين إلى التسلط عليهم إلى دفعهم دفًعا إلى استحلال المحرمات والكبائر ثم إلى نقض التوحيد حجرًا حجرًا، وفي الحديث الشريف: لاتقوم الساعة حتى تلحَق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تُعبد الأوثان.
لذلك أكثر ما نحتاجه لأنفسنا، ونحتاجه لأولادنا في الأيام الصعبة القادمة هو أن نتربى على الصدق مع الله، والتوجه إليه، والسلوك في مقامات الإيمان وفي طريقه، والمبادرة في فعل الخيرات والصالحات، والتأهل بكل وسيلة لمواجهة الباطل وجنوده الذين يفتنوننا عن ديننا، ويحاربون قيم النبي صلى الله عليه وسلم وتعاليمه. وقصر علاقاتنا على الصادقين من المؤمنين، والتجمع والتكتل والتآخي معهم.
وقصة اليوم هي قصة مؤثرة مُحيية للقلب عن أحد أكابر الصادقين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ؛ وهو سيدنا: عبد الله بن وراحة.
ويرويها لنا أستاذ شيخٌ من العلماء الحقيقين، المشهود لتفوقهم في علم الفقه والأصول، وفي فهم حياة الناس وواقعهم، والذين يدفعون اليوم ثمن سيرهم على خطى النبوة، وعلى تجديد سيرة الصحابة رضوان الله عليهم في أنفسهم.
فنسأل الله أن ينفعنا بعلومهم في الدارين، وأن يفك أسر علماء الإسلام، ويثبتهم ويحسن ختامهم، وأن يبسط دعوتهم في العالمين، ويحشد لها الأنصار من كل مكان.
اللهم آمين.
https://youtu.be/h8wpblCXoR8
رابط سلسلة #معايشة_الأنبياء_والصالحين
https://youtube.com/playlist?list=PLKd_OPEHWrqjsl4caUzMDTw9wxCZdBN5c
#سنحيا_كراما
امورٌ كثيرة كانت مستقرة وثابتة من أمر الله ورسوله، والفطرة التي خلق الناس عليها، باتت اليوم تحت القصف الشيطاني. بسبب الضغوط الثفافية والمعيشية التي يمارسها الطغاة والمجرمين والفرعونين، وصعود الزنا وأهل الفواحش، وتفريط أكثر الناس في الحبل الواصل بينهم وبين رب العالمين ألا هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ومع الوقت تتطور الفتنة من ظلم الإنسان لنفسه إلى ظلم الآخرين إلى التسلط عليهم إلى دفعهم دفًعا إلى استحلال المحرمات والكبائر ثم إلى نقض التوحيد حجرًا حجرًا، وفي الحديث الشريف: لاتقوم الساعة حتى تلحَق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تُعبد الأوثان.
لذلك أكثر ما نحتاجه لأنفسنا، ونحتاجه لأولادنا في الأيام الصعبة القادمة هو أن نتربى على الصدق مع الله، والتوجه إليه، والسلوك في مقامات الإيمان وفي طريقه، والمبادرة في فعل الخيرات والصالحات، والتأهل بكل وسيلة لمواجهة الباطل وجنوده الذين يفتنوننا عن ديننا، ويحاربون قيم النبي صلى الله عليه وسلم وتعاليمه. وقصر علاقاتنا على الصادقين من المؤمنين، والتجمع والتكتل والتآخي معهم.
وقصة اليوم هي قصة مؤثرة مُحيية للقلب عن أحد أكابر الصادقين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ؛ وهو سيدنا: عبد الله بن وراحة.
ويرويها لنا أستاذ شيخٌ من العلماء الحقيقين، المشهود لتفوقهم في علم الفقه والأصول، وفي فهم حياة الناس وواقعهم، والذين يدفعون اليوم ثمن سيرهم على خطى النبوة، وعلى تجديد سيرة الصحابة رضوان الله عليهم في أنفسهم.
فنسأل الله أن ينفعنا بعلومهم في الدارين، وأن يفك أسر علماء الإسلام، ويثبتهم ويحسن ختامهم، وأن يبسط دعوتهم في العالمين، ويحشد لها الأنصار من كل مكان.
اللهم آمين.
https://youtu.be/h8wpblCXoR8
رابط سلسلة #معايشة_الأنبياء_والصالحين
https://youtube.com/playlist?list=PLKd_OPEHWrqjsl4caUzMDTw9wxCZdBN5c
#سنحيا_كراما
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!