سعد بن معاذ: سيد المسلمين ورجل المواقف | معايشة الأنبياء والصالحين 43 ?
18.1Kمنذ 4 سنة
الوصف
أما هذه القصة فهي مُحييةٌ للقلب، ومثيرة لدموع العيون..
هي قصةٌ عن سيد من سادات المسلمين، الذين حملوا هذا الدين وأثروا بشكل فيصلي في مسيرته، رغم أن إسلامه لم يتجاوز الـ 6 سنوات!
نعم .. لم يتجاوز إسلامه السنوات الستة، ولكن عند موته نزلت الملائكة لتشييعه، واهتز له عرش الرحمن!
فما الذي فعله هذا الرجل ليستحق كل هذه الكرامة من رب العالمين؟
وما الذي نستفيده نحن في حياتنا لينصلح حال نفوسنا كما صلحت حال نفسه؟
ستشاهد في هذه القصة الإجابة؛ ولكنها إجابةٌ سوف تفضح كذبنا على أنفسنا، وستتهم رؤيتنا للحياة، وستمتحن حقيقة انتماءنا وحبنا لله ولرسوله. لأنها ستُرينا المسافة الكبيرة بين النفوس التي استسلمت لمنهج الإسلام حتى صنعها فصارت نفوسًا كبيرة كريمة مرضيةً عند الله، وحاسمةً في مسيرة رسالة الإنسان ودينه، وبين نفوسنا التي تنتقي هي من الإسلام ماتريد، وتريد علاقة مع الإسلام هي من تحدد له مكانه وحجمه فيها.
بعبارةٍ اخرى؛ ستُرينا الإجابة الفرق بين " الإنسان الصحابي" الذي نستطيع ان نكونه إذا سلّمنا أنفسنا لثقافة الإسلام لتعيد صياغة علاقاتنا وتفكيرنا ومشاعرنا وسلوكنا.. وبين الإنسان الفرداني الهش الضعيف الذي صنعته فينا مجتمعاتنا وثقافتها الرديئة التي هي خليط من ثقافة ماقبل الإسلام وثقافة الغرب الشارد عن هدي الله.
ملاحظة: هذا المقطع هو جزء من سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين، والتي يتأمل فيها الأستاذ الشيخ حازم أبو إسماعيل قصصهم ومواقفهم بأسلوبٍ شيق بسيط، ويركزعلى المعاني التربوية التي صنعتهم، وعلى الطريقة التي ينحت بها الإسلام الشخصية الإنسانية لنستنفع مما نسمع بشكل عملي في حياتنا وبين أهلنا ومجتمعنا .. فلا تفوتك.
( تجدون حلقات سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين التي تم تناولها حتى الآن بشكل مرئي على اليوتيوب، وبشكل مسموع على الساوند كلاود)
هي قصةٌ عن سيد من سادات المسلمين، الذين حملوا هذا الدين وأثروا بشكل فيصلي في مسيرته، رغم أن إسلامه لم يتجاوز الـ 6 سنوات!
نعم .. لم يتجاوز إسلامه السنوات الستة، ولكن عند موته نزلت الملائكة لتشييعه، واهتز له عرش الرحمن!
فما الذي فعله هذا الرجل ليستحق كل هذه الكرامة من رب العالمين؟
وما الذي نستفيده نحن في حياتنا لينصلح حال نفوسنا كما صلحت حال نفسه؟
ستشاهد في هذه القصة الإجابة؛ ولكنها إجابةٌ سوف تفضح كذبنا على أنفسنا، وستتهم رؤيتنا للحياة، وستمتحن حقيقة انتماءنا وحبنا لله ولرسوله. لأنها ستُرينا المسافة الكبيرة بين النفوس التي استسلمت لمنهج الإسلام حتى صنعها فصارت نفوسًا كبيرة كريمة مرضيةً عند الله، وحاسمةً في مسيرة رسالة الإنسان ودينه، وبين نفوسنا التي تنتقي هي من الإسلام ماتريد، وتريد علاقة مع الإسلام هي من تحدد له مكانه وحجمه فيها.
بعبارةٍ اخرى؛ ستُرينا الإجابة الفرق بين " الإنسان الصحابي" الذي نستطيع ان نكونه إذا سلّمنا أنفسنا لثقافة الإسلام لتعيد صياغة علاقاتنا وتفكيرنا ومشاعرنا وسلوكنا.. وبين الإنسان الفرداني الهش الضعيف الذي صنعته فينا مجتمعاتنا وثقافتها الرديئة التي هي خليط من ثقافة ماقبل الإسلام وثقافة الغرب الشارد عن هدي الله.
ملاحظة: هذا المقطع هو جزء من سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين، والتي يتأمل فيها الأستاذ الشيخ حازم أبو إسماعيل قصصهم ومواقفهم بأسلوبٍ شيق بسيط، ويركزعلى المعاني التربوية التي صنعتهم، وعلى الطريقة التي ينحت بها الإسلام الشخصية الإنسانية لنستنفع مما نسمع بشكل عملي في حياتنا وبين أهلنا ومجتمعنا .. فلا تفوتك.
( تجدون حلقات سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين التي تم تناولها حتى الآن بشكل مرئي على اليوتيوب، وبشكل مسموع على الساوند كلاود)
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!