أبو بكر الصديق: الظهر الذي تحمّل أعباء ما بعد النبوة | معايشة الأنبياء والصالحين 27 ?
16.4Kمنذ 4 سنة
الوصف
بموت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم خُتمت النبوات إلى الأبد.
لأول مرة منذ خلق الله الإنسان، تتعهد السماء أنها لن ترسل من عندها مبعوثًا يُكلم الناس عن الله أو يدلهم عليه، أو يقوّم بالشريعة الإلهية انحرافاتهم ومجتمعاتهم ونظمَهم.
إنه حدثٌ فارقُ في مسيرة الإنسان؛ لم يعد هناك أنبياء، ولكن هناك الآن
* قرآن كريم من عند رب العالمين يتجاوز إشعاعه الزمان والمكان
* وسيرة نبوية لخاتم المرسلين يستهدي بها السالكون ليعرفوا خطوات طريق أنفسهم ومجتمعاتهم من الظلمات إلى النور
* ووراثة للنبوة يقوم بها العلماء والفقهاء وأهل الحق والإيمان ..
* وشريعة كاملة تحفظها أمة مسلمة ذات سيادة، وتتعلق خيريتها على قيامها بذلك، أمرا بالمعروف ونهيًا عن المنكر، بالرحمة والرفق، وبالسلطة والقوة.
من الآن فصاعدًا ( الكتاب والسنة ) هما مصدري الهداية، و( العلماء) هم قادة المجتمع، و( الأمة) هي محل خطاب الوحي والمكلفة بأداء الأمانة جماعيًا إلى يوم القيامة.
كل ذلك بمجموعه سينوب عن الأنبياء ..
يا له من تطورٍ خطير!
ألا يجعلنا ذلك نتسائل باندهاش وتلهف عن الكيفية التي عبرت الإنسانية تلك المرحلة؟ وأي ظهرٍ هذا الذي حمل من النبوة المعصومة إرثها وأمانتها دون أن ينكسر؟
وماهي طبيعة النفوس التي شكلت القنطرة التي عليها ستتدفق النبوة وبسببها لن يزول أثرها؟
نعم .. إنهم " الخلفاء الراشدون" وإنها الخلافة الراشدة" .. المرحلة البشرية التي بها وبسببها لم تندثر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كما اندثرت نبوة غيره من الأنبياء والمرسلين.
إنها " الخلافة الراشدة" .. خلافة الرجال العاديين الذين لا يوحى إليهم، ولكن مشاعرهم وأفكارهم وسلوكهم وقراراتهم وسياساتهم كلها ستصدر من فقههم للوحي ومن مشكاة النبوة ..
إنها " الخلافة الراشدة" .. حيث اجتمعت في الدنيا الحق والقوة، والكتاب والسلطان، والمبدأ والمصلحة، والتربية والسياسة ..
إنها " الخلافة الراشدة" .. أرشد مراحل الحياة الإنسانية منذ خلف الله الأرض ومن عليها.
وإنه " أبو بكر الصديق" ثاني اثنين إذ هما في الغار، الفقيه العالم القوي البكّاء، أقرب رجل لله على وجه الأرض بعد الأنبياء والمرسلين في زمانه وما بعد زمانه.
إنه الظَّهر الذي تحمل عناء ما بعد النبوة، وأرسى معالم الخلافة الراشدة، وحافظ على نور النبوة موقدًا في واقع الناس إلى اليوم.
سلام على الصديق أبي بكر؛ سيدنا وحبيبنا وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
* في هذا المقطع يستكمل الأستاذ الإمام مدراسته لقصص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتتحًا بالخلفاء الراشدين، ثم بالعشرة المبشرين بالجنة، وذلك بعد أن أتم خواطره عن الأنبياء عليهم السلام.
نسأل الله أن يفرج كرب الأستاذ الإمام، وأسر علماء الإسلام، وأن ينفع بعلومهم في الدارين، كما نسأل الله أن ينتقم من عدوه وعدوهم وعدونا الذي حرم المسلمين من هذا الفقه النادر جدا من فهم الدين والدنيا. وأن يجعل من ذلك بسط علومهم التي أرادوا لها أن تندثر بأسرهم وموتهم، وأن يرزقنا حب الأنبياء والصالحين ، وبرهم وحسن الوفاء لهم، وخدمتهم والتمكين لدعوتهم ورسالتهم ..
اللهم آمين
رابط سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين:
https://youtube.com/playlist?list=PLKd_OPEHWrqjsl4caUzMDTw9wxCZdBN5c
لأول مرة منذ خلق الله الإنسان، تتعهد السماء أنها لن ترسل من عندها مبعوثًا يُكلم الناس عن الله أو يدلهم عليه، أو يقوّم بالشريعة الإلهية انحرافاتهم ومجتمعاتهم ونظمَهم.
إنه حدثٌ فارقُ في مسيرة الإنسان؛ لم يعد هناك أنبياء، ولكن هناك الآن
* قرآن كريم من عند رب العالمين يتجاوز إشعاعه الزمان والمكان
* وسيرة نبوية لخاتم المرسلين يستهدي بها السالكون ليعرفوا خطوات طريق أنفسهم ومجتمعاتهم من الظلمات إلى النور
* ووراثة للنبوة يقوم بها العلماء والفقهاء وأهل الحق والإيمان ..
* وشريعة كاملة تحفظها أمة مسلمة ذات سيادة، وتتعلق خيريتها على قيامها بذلك، أمرا بالمعروف ونهيًا عن المنكر، بالرحمة والرفق، وبالسلطة والقوة.
من الآن فصاعدًا ( الكتاب والسنة ) هما مصدري الهداية، و( العلماء) هم قادة المجتمع، و( الأمة) هي محل خطاب الوحي والمكلفة بأداء الأمانة جماعيًا إلى يوم القيامة.
كل ذلك بمجموعه سينوب عن الأنبياء ..
يا له من تطورٍ خطير!
ألا يجعلنا ذلك نتسائل باندهاش وتلهف عن الكيفية التي عبرت الإنسانية تلك المرحلة؟ وأي ظهرٍ هذا الذي حمل من النبوة المعصومة إرثها وأمانتها دون أن ينكسر؟
وماهي طبيعة النفوس التي شكلت القنطرة التي عليها ستتدفق النبوة وبسببها لن يزول أثرها؟
نعم .. إنهم " الخلفاء الراشدون" وإنها الخلافة الراشدة" .. المرحلة البشرية التي بها وبسببها لم تندثر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كما اندثرت نبوة غيره من الأنبياء والمرسلين.
إنها " الخلافة الراشدة" .. خلافة الرجال العاديين الذين لا يوحى إليهم، ولكن مشاعرهم وأفكارهم وسلوكهم وقراراتهم وسياساتهم كلها ستصدر من فقههم للوحي ومن مشكاة النبوة ..
إنها " الخلافة الراشدة" .. حيث اجتمعت في الدنيا الحق والقوة، والكتاب والسلطان، والمبدأ والمصلحة، والتربية والسياسة ..
إنها " الخلافة الراشدة" .. أرشد مراحل الحياة الإنسانية منذ خلف الله الأرض ومن عليها.
وإنه " أبو بكر الصديق" ثاني اثنين إذ هما في الغار، الفقيه العالم القوي البكّاء، أقرب رجل لله على وجه الأرض بعد الأنبياء والمرسلين في زمانه وما بعد زمانه.
إنه الظَّهر الذي تحمل عناء ما بعد النبوة، وأرسى معالم الخلافة الراشدة، وحافظ على نور النبوة موقدًا في واقع الناس إلى اليوم.
سلام على الصديق أبي بكر؛ سيدنا وحبيبنا وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
* في هذا المقطع يستكمل الأستاذ الإمام مدراسته لقصص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتتحًا بالخلفاء الراشدين، ثم بالعشرة المبشرين بالجنة، وذلك بعد أن أتم خواطره عن الأنبياء عليهم السلام.
نسأل الله أن يفرج كرب الأستاذ الإمام، وأسر علماء الإسلام، وأن ينفع بعلومهم في الدارين، كما نسأل الله أن ينتقم من عدوه وعدوهم وعدونا الذي حرم المسلمين من هذا الفقه النادر جدا من فهم الدين والدنيا. وأن يجعل من ذلك بسط علومهم التي أرادوا لها أن تندثر بأسرهم وموتهم، وأن يرزقنا حب الأنبياء والصالحين ، وبرهم وحسن الوفاء لهم، وخدمتهم والتمكين لدعوتهم ورسالتهم ..
اللهم آمين
رابط سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين:
https://youtube.com/playlist?list=PLKd_OPEHWrqjsl4caUzMDTw9wxCZdBN5c
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!