سيدانا موسى وهارون (2): معالجة آثار الفرعونية في نفسية الشعب وأخلاقه | معايشة الأنبياء والصالحين 17?
13.4Kمنذ 4 سنة
الوصف
لم تكن الفرعونية ظاهرة إنسانية في الحكم والنظم وإدارة المجتمع وفقط، ولكنها كانت منظومة ثقافية وتربوية ونفسية أيضا.
والحق أن العلاقة بين وجدان الإنسان وفكره وسلوكه من جهة، وبين البيئة التي ينمو فيها، والمؤسسات التي تدير حياته ومعاشه، ونظام توزيع القوة والثروة في محيطه الاجتماعي من جهة أخرى، هي علاقة متشابكة لايمكن أن تنفك، فكلاهما يغذي بعضهما ببعض.
** في هذه الحلقة من سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين يستكمل الأستاذ الإمام تأملاته حول قصة موسى وهارون عليه السلام، ولكن في جانب علاقتهما مع بني إسرائيل؛ وهو الشعب المُتدين جدًا، ولكنه مع ذلك سيكون في القرآن مضرب المثل في الانحراف القلبي والسلوكي والاجتماعي.
هذا الدرس جزء من سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين التي بإمكانكم أن تجدوها على اليوتيوب وعلى الساوند كلاود، الرابط هنا:
https://youtube.com/playlist?list=PLKd_OPEHWrqjsl4caUzMDTw9wxCZdBN5c
والحق أن العلاقة بين وجدان الإنسان وفكره وسلوكه من جهة، وبين البيئة التي ينمو فيها، والمؤسسات التي تدير حياته ومعاشه، ونظام توزيع القوة والثروة في محيطه الاجتماعي من جهة أخرى، هي علاقة متشابكة لايمكن أن تنفك، فكلاهما يغذي بعضهما ببعض.
** في هذه الحلقة من سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين يستكمل الأستاذ الإمام تأملاته حول قصة موسى وهارون عليه السلام، ولكن في جانب علاقتهما مع بني إسرائيل؛ وهو الشعب المُتدين جدًا، ولكنه مع ذلك سيكون في القرآن مضرب المثل في الانحراف القلبي والسلوكي والاجتماعي.
هذا الدرس جزء من سلسلة معايشة الأنبياء والصالحين التي بإمكانكم أن تجدوها على اليوتيوب وعلى الساوند كلاود، الرابط هنا:
https://youtube.com/playlist?list=PLKd_OPEHWrqjsl4caUzMDTw9wxCZdBN5c
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!