صدمات الطفولة والإساءات الوالدية... هل أصبحنا كلنا ضحايا؟! | إسماعيل عرفة | سكة يمين
8منذ 7 شهر
الوصف
https://youtube.com/playlist?list=PLrYuLEL8KReUa9XAvc5FDGi3757yRYrbe&si=2gAGdDz8i-Sjpck6
هل الإساءات الوالدية وصدمات الطفولة هي المحور الحقيقي لتفسير جميع سلوكياتنا ومشكلاتنا النفسية؟!وفقًا لدراسة أجراها طبيب نفس الأطفال "مايكل روتر" بعنوان Continuities and Discontinuities from Infancy، فإن الآثار السيئة للصدمات المبكرة ليست حتمية أو لا رجعة فيها بأي حال من الأحوال!كيف نفرِّق بين الحالات التي تعاني من صدمات حقيقية وتحتاج إلى تدخل علاجي من العيادات النفسية، والحالات الطبيعية التي يمكنها التكيف وتجاوز الإساءات؟ هذا ما تحاول الحلقة أن تجيب عليه نستكشف خمسة أسباب رئيسة لانتشار مقولة الإساءات الوالدية: بداية من رد الفعل المضاد للظلم الأبوي الذي بُرِّر سابقًا بحجة بر الوالدين. ثم إرث فرويد الذي يُرجع كل المشكلات النفسية إلى صدمات الطفولة. وثالثًا لرواج مفهوم "الطفل الداخلي" الذي يصفه الباحثون بأنه خرافة غير علمية.وصولًا إلى ثقافة الضحية التي تدفع الناس للبحث عن أسباب خارجية لمشكلاتهم، مُسقطين المسؤولية على الوالدين أولًا. وختامًا بدور ثقافة التربية الإيجابية في تعزيز شعور الاستحقاقية وهشاشة الجيل الجديد.تستعرض الأدلة العلمية التي تؤكد أن الغالبية (أكثر من 90%) لديها آليات التصحيح الذاتي وتستطيع التكيف وتجاوز الإساءات. ونختم بتقديم الإطار الشرعي المفقود الذي يوازن بين الاعتراف بالظلم وضرورة بر الوالدين والإحسان إليهما، حتى في أقصى درجات الأذى…في الحلقة تفاصيل كثيرة، وخلاصة دراسات نفسية مختلفة، فشاهدها حتى النهاية #سكة_يمين#رواسخ #فكر # الحكاية_بشكل_جديدتابعونا على الفيس بوك: https://www.facebook.com/rawasekh.kw
https://www.facebook.com/FikrYouth/
إكس (تويتر سابقًا):https://twitter.com/rawasekh
https://twitter.com/fikryouthkw
الانستجرام: https://www.instagram.com/rawasekh.kw
https://www.instagram.com/fikryouth/
التليجرام:https://t.me/Rawasekh
الساوند كلاود:https://soundcloud.com/rawasekh
أوديسي:https://odysee.com/@FikrYouth
فيميو:https://vimeo.com/rawasekh
هل الإساءات الوالدية وصدمات الطفولة هي المحور الحقيقي لتفسير جميع سلوكياتنا ومشكلاتنا النفسية؟!وفقًا لدراسة أجراها طبيب نفس الأطفال "مايكل روتر" بعنوان Continuities and Discontinuities from Infancy، فإن الآثار السيئة للصدمات المبكرة ليست حتمية أو لا رجعة فيها بأي حال من الأحوال!كيف نفرِّق بين الحالات التي تعاني من صدمات حقيقية وتحتاج إلى تدخل علاجي من العيادات النفسية، والحالات الطبيعية التي يمكنها التكيف وتجاوز الإساءات؟ هذا ما تحاول الحلقة أن تجيب عليه نستكشف خمسة أسباب رئيسة لانتشار مقولة الإساءات الوالدية: بداية من رد الفعل المضاد للظلم الأبوي الذي بُرِّر سابقًا بحجة بر الوالدين. ثم إرث فرويد الذي يُرجع كل المشكلات النفسية إلى صدمات الطفولة. وثالثًا لرواج مفهوم "الطفل الداخلي" الذي يصفه الباحثون بأنه خرافة غير علمية.وصولًا إلى ثقافة الضحية التي تدفع الناس للبحث عن أسباب خارجية لمشكلاتهم، مُسقطين المسؤولية على الوالدين أولًا. وختامًا بدور ثقافة التربية الإيجابية في تعزيز شعور الاستحقاقية وهشاشة الجيل الجديد.تستعرض الأدلة العلمية التي تؤكد أن الغالبية (أكثر من 90%) لديها آليات التصحيح الذاتي وتستطيع التكيف وتجاوز الإساءات. ونختم بتقديم الإطار الشرعي المفقود الذي يوازن بين الاعتراف بالظلم وضرورة بر الوالدين والإحسان إليهما، حتى في أقصى درجات الأذى…في الحلقة تفاصيل كثيرة، وخلاصة دراسات نفسية مختلفة، فشاهدها حتى النهاية #سكة_يمين#رواسخ #فكر # الحكاية_بشكل_جديدتابعونا على الفيس بوك: https://www.facebook.com/rawasekh.kw
https://www.facebook.com/FikrYouth/
إكس (تويتر سابقًا):https://twitter.com/rawasekh
https://twitter.com/fikryouthkw
الانستجرام: https://www.instagram.com/rawasekh.kw
https://www.instagram.com/fikryouth/
التليجرام:https://t.me/Rawasekh
الساوند كلاود:https://soundcloud.com/rawasekh
أوديسي:https://odysee.com/@FikrYouth
فيميو:https://vimeo.com/rawasekh
التعليقات (0)
يجب لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!