[33] شرح كتاب الداء والدواء II فصل: لما كانت الذنوب متفاوتة في درجاتها ومفاسدها تفاوتت عقوباتها..
9منذ 1 سنة
الوصف
00:00:01 أهمية معرفة أقسام الذنوب وتفاوتها 00:03:00 الذنوب إما أن تكون بترك مأمور أو ترك محظور00:06:16 أيهما أعظم ترك المأمور أم فعل المحظور؟00:07:17 أقسام الذنوب باعتبار الظاهر والباطن وباعتبار المتعلق به00:08:57 أنقسام الذنوب إلى ملكية وشيطانية وسبعية وبهيمية 00:12:09 المراد بالذنوب الملكية وخطرها على الإنسان 00:19:20 حقيقة الذنوب الشيطانية وخطرها 00:20:45 الذنوب التي فيها تشبه بالسباع وأضرارها 00:23:33 أكثر ذنوب الخلق من قسم الذنوب البهيمية 00:26:24 بيان تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر 00:29:21 اجتناب الكبائر شرط لتكفير الأعمال الصالحة للصغائر 00:31:46 متى لا تقوى الأعمال الصالحة على تكفير الذنوب ؟00:34:01 درجات الأعمال الصالحة في تكفير الصغائر والكبائر00:35:29 الأدلة من السنة على تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر 00:37:56 هل للكبائر عدد يحصرها؟00:41:06 الضابط الذي يميز به بين الكبيرة والصغيرة00:42:51 كلام جميل لأبي طالب المكي في الكبائر 00:44:42 أقوال أهل العلم في علامة الكبائر في القرآن أو السنة
التعليقات (0)
يجب لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!